كتب _ سارة حسن الجمل
أعلن الدكتور عبد الرحمن ترك، استشاري الصحة النفسية ورئيس لجنة الصحة والتعليم المستمر بحزب حماة الوطن، عن تجهيز مبادرة جديدة تحت عنوان “الوعي والسلام النفسي”. تهدف هذه المبادرة إلى توعية الناس بأهمية الصحة النفسية وتأثير الضغوط النفسية وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى استكشاف دوافع علم نفس الجريمة.
تأتي هذه المبادرة في سياق زيادة الاهتمام بالصحة النفسية في الآونة الأخيرة، حيث أصبحت قضية ملحة في العديد من المجتمعات. فالصحة النفسية لها تأثير كبير على حياة الأفراد واستقرار المجتمعات بشكل عام.
تهدف المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف، منها رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية لدى الأفراد والمجتمع، وتوعية الناس بأهمية الصحة النفسية ودورها في استقرار المجتمع، ومساعدة الأفراد في التعامل مع الضغوط النفسية والحفاظ على السلام النفسي، والحد من الجريمة من خلال فهم دوافعها النفسية.
تشمل المبادرة مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية، مثل إقامة ندوات ومؤتمرات حول الصحة النفسية، ونشر مواد توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتوفير خدمات الدعم النفسي للأفراد والأسر.
تعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو مجتمع أكثر استقرارًا وسعادة، حيث إن الصحة النفسية تعتبر أساس السعادة والازدهار.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور عبد الرحمن ترك قائلاً: “إن مساعدة في نشر المعرفة والسلام بين الأفراد أصبحت واجبًا وضرورة للغاية، فاستقرار المجتمعات ينبع من الاستقرار النفسي والتوعوي لدى الأفراد، حتى نستطيع النهوض بأنفسنا ومجتمعنا”.
كما أكد أن المبادرة ستركز على الفئات الأكثر تعرضًا للمشاكل النفسية، مثل الأطفال والشباب والنساء، حيث إنها الفئات الأكثر تأثرًا بالضغوط النفسية وأكثر عرضة للجريمة.
وأشار إلى تقديم العلاج والتأهيل الصحي العلمي لمساعدة السجناء المضطربين عن التعافي للميول العدوانية والجريمة لأن
دراسات تحليل ومعرفة الدوافع المتطورة لارتكاب الجرائم الحديثة العائدة على النفس و الغير (كالانتحار، و الاغتصاب، و الجرائم الأسرية المتكررة في الآونة الأخيرة) طبقاً للدراسات العلمية و علم نفس الجريمة.

زر الذهاب إلى الأعلى