تقارير و تحقيقات

بين التراث والقداسة.. مسجد النبي دانيال يروي حكاية الإسكندرية القديمة

Spread the love

كتبت : ندى علاء

يقع مسجد النبي دانيال في قلب الإسكندرية بالقرب من محطة الرمل، ويُعد واحدًا من أبرز معالم المدينة الروحانية والتاريخية. يعود بناؤه الحالي إلى القرن الثامن عشر، فوق مسجد أقدم ارتبط اسمه بمقام النبي دانيال، رغم عدم وجود دليل أثري يؤكد هذا الارتباط.

ويتميز المسجد بطراز معماري بسيط يحمل ملامح عثمانية واضحة، تعلوه قبة كبيرة تضفي عليه طابعًا روحانيًا مميزًا. كما يضم داخله ضريحين يُرجَّح أن أحدهما للنبي دانيال والآخر للشيخ شهاب الدين بن دانيال، أحد العلماء المتصوفة الذين عاشوا في الإسكندرية قديمًا.

ويرتبط المسجد بعدة روايات تاريخية من أبرزها ما يذكره المؤرخون عن لقاء جمع نابليون بونابرت بعلماء الإسكندرية داخله خلال الحملة الفرنسية، ما أعطى للمكان قيمة تاريخية إضافية إلى جانب مكانته الدينية.

ورغم الجدل حول هوية المدفون داخله، بقي المسجد على مدار السنين جزءًا أصيلًا من ذاكرة المدينة ورمزًا لتراثها. ولا يزال حتى اليوم مقصدًا للسكندريين والزائرين بحثًا عن السكينة، ومكانًا يعكس روح الإسكندرية القديمة وعمق تاريخها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق