عاجلفنونمحافظات

طالبات المدرسة الالمانية في رحاب تربية الإسكندرية

"مرايا مسيرة المبدع؛ أدبه بين: «الإلحاح الإبداعي» و«تمايز التَّفَرُّدِ» - دراسات موازنة".

Spread the love

كتب _ روفان جمال

 

في رحاب جامعة الإسكندرية كلية التربية ابدعت طالبات المدرسة الألمانية سان شارل بورومي الإسكندرية حيث انعقد المؤتمر الأدبي الرابع لباحثات المدرسة الألمانية سان شارل بورومي الإسكندرية، التي برهنت على إثارتها أقصى درجات شغف الفتيات نحو الأدب الرصين.. ممّا تجلى في عنوان المؤتمر الأدبي الرَّابع:
“مرايا مسيرة المبدع؛ أدبه بين: «الإلحاح الإبداعي» و«تمايز التَّفَرُّدِ» – دراسات موازنة”.
وقد ارتكزت بحوث المؤتمر على أعمال الأديب المفكر عبد الرحمن منيف خاصةً، مع وقفةٍ عند توفيق الحكيم.
وقد انعقد المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد أنور فرَّاج “عميد كلية التربية جامعة الإسكندرية”، والأخت أنطونيا فهمي ” نائب الهيئة المالكة ورئيس مجلس إدارة سان شارل بورومي بمصر”،
وفرانك فايجند “مدير المدرسة”،
والأستاذ الدكتور سالم عبد الرازق سليمان” وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع”، و برئاسة الأستاذ الدكتور أبو الحسن سلام .
مما يُدّهِشُ تراوح أعمار الباحثات؛ وعددهن اثنتان وعشرون باحثةً بين اثني عشر وسبعة عشر عامًا، بعضهن يشارك للمرة الثالثة في هذه الفاعلية التي غدت علامة ريادة مميزة، في شراكةٍ مجتمعيةٍ فعالةٍ بين جامعة الإسكندرية ممثلة في كلية التربية والمدرسة الألمانية سان شارل بورومي الإسكندرية.
وقد حظيت المدرسة الألمانية سان شارل بورومي الإسكندرية بإشادة بالغةٍ بالدور التنويري لإدارتها التربوية من القيادات الجامعية ورئيس المؤتمر، وأعضاء لجنته العلمية؛ كونها تلعب دورًا غير تقليدي، في الحراك الدينامي بالمجتمع نحو النهضة، واستعادة الريادة الحضارية، بوصف باحثاتها منارات رقي مشعة واختتم المؤتمر بتكريم الباحثات وتضمنت توصيات المؤتمر الدعوة إلى تعميم هذه التجربة الرائدة، ونشرها في ربوع وطننا هذا و قد حظي المؤتمر بحضور كثيفٍ للفيفٍ من: السياسيين البارزين، ونواب الشعب، عدد من أساتذة الجامعة و المهندسة رانيا الشيمي امينة المرأة بحزب حماة الوطن و الدكتور شادي نبيل امين امانة المواطنة بحزب حماة الوطن والناشطين في مجال الحقوق وتمكين الفتاة والمرأة، وقيادات الهيئات القضائية، و عدد كبير من أولياء أمور الطالبات.وسط انبهارهم بهذه النقلة النوعية في جوهر الإبداع التربوي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق